على أهله نفقة سنتهم من هذا المال. ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله. [٣٠٩٥]
• الخَمْسَةُ مِنْ رِوَايَةِ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ، البُخَارِيُّ [٣٠٩٤] فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا - لَهُ - وَلمُسْلِمٍ [٤٩/ ١٧٥٧] فِي المَغَازِي، وَأَبُو دَاوُد [٢٩٦٥] فِي الخَرَاجِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٧١٩] فِي السِّيَرِ، وَالنَّسَائِيُّ [٧/ ١٣٢] فِي الفَرَائِضِ.
٣٩٨٦ - عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله ﷺ خالصة ينفق على أهله نفقة سنتهم ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع (¬١) عدة في سبيل الله ﷿ [٣٠٩٦]
• الخَمْسَةُ عَنْ عُمَرَ - أَيْضًا -: البُخَارِيُّ [(٢٩٠٤) (٤٨٨٥)] في التِّفْسيِرِ، وَالجِهَادِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٥٧] فِي المغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٩٦٥] فِي الخَرَاج، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٧١٩] فِي الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٩١٨٧] فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ. (¬٢)
مِنَ "الحِسَانِ":
٣٩٨٧ - عن عوف بن مالك: أن رسول الله ﷺ كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه فأعطى الآهل حظين وأعطى الأعزب حظا فدعيت فأعطاني حظين وكان لي أهل ثم دعي بعدي عمار بن ياسر فأعطي حظا واحدا. [٣٠٩٧]