المسلمين من رضي ومنهم من سَخِط فكنت ممن رضي فوالله ما فارق عُمر الدنيا حتى رضي به من سَخِطه فأعز الله بإسلامه الإسلام وجعل هجرته للدين قوامًا وضرب الله بالحق على لسانه حتى ظننا أن يَنطق عن لسانه وقذف الله في قلوب المؤمنين الحب له وفي قلوب المنافقين الرهبة منه شَبّهه رسول الله ﷺ بجبريل فظًا غليظُا وبنوح حَنقًا مُغْتاظًا على الأعداء فمن لكم بمثلِها رحمة الله عليهما لا يبلُغ مبلغهما إلا بالحب لهما واتباع آثارهما ولو كنت تقدمت في أمْرهما لعاقبت أشد العقوبة فمن أوتيت به بعد مقامي هذا فهو مُفتر عليه ما على الْمُفتري.
٥٨٠ - حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن حَمدان الوراق (¬٢)، الرجل الصالح، حدثنا خالد بن مخلد (¬٣)، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة: قال: وحدثنا أبو داود، وعلي قالا: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عَمرة، عن عائشة قالت: "كان النبي ﷺ لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان" (¬٤).
Rujukan halaman ini:معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط العلمية، ج 1، ص 304 (SanadKitab #1212, hlm. urut 300)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.