Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamu Syuyukhi Ibnil A'rabi · Pengarang: أبو سعيد ابن الأعرابي

Baca Juz 1, halaman 303

  1. محمد
  2. محمد بن زكريا الغلابي

وقَدُ رَضِيتُ أبَا حَفْصٍ وشِيعَتَهُ … ومَا رَضِيتُ بِقَتْلِ الشَّيْخِ فِي الدَّارِ (¬١)

٥٧٩ - حدثنا الغلابي، حدثنا بشر بن حُجر السامي (¬٢)، حدثنا حفص بن عمر الدارمي (¬٣)، عن الحسن بن عمارة (¬٤)، عن المنهال بن عمرو، عن سويد ابن غفلة قال: "مَرَرْتُ بقَوْمٍ مِنَ الشِّيعة يَشْتُمُونَ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ويَنْتَقِصُونَهُمَا فَأتَيْتُ عَلَى عَلِيّ بن أبي طالب فقلت: يا أمير المؤمنينَ إنِّي مرَرْتُ بِقَوْمٍ مِنَ الشِّيعة يَشْتُمُونَ أبَا بَكْرٍ وعُمَرَ ويَنْتَقصُونَهُمَا ولَوْلَا أنَّهُمْ يَعلمون أنك تُضمِرُ على ذَلك مَا اجْتَرءوا عَلَيْه. فَقَالَ عَلِيٌّ: مَعَاذَ الله أَنْ أُضْمِرَ لَهُمَا إلا على الجميل ألا لعنة اَلله على الَّذي يُضْمِرُ لَهُمَا إلَّا علَى الْمُضِمر عَلَيْه. ثُمَّ نَهَضَ دَامِعَ العينِ يَبْكِي يُنَادي الصلاةُ جَامِعَة. فاجْتَمَعَ النَّاسُ وإنَّهُ لعلى الْمِنْبَرِ جَالسٌ وإنَّ دموعه لتحادَرُ (¬٥) على لحيتِهِ، -وهي بيضاء- ثُمَّ قَامَ فخطب خطبة بليغة موجزة ثم قال: ما بال أقوام يذكرون سيدي قَريش وأبوي المسلمين بما أنا عنه مُتَنَزِّه ومما يقولون بَرِيءٌ وعلى ما يقولون مُعاقِب فوالذي فلق الحبة وبرأ النَّسَمة لا يحبهما إلا كل مؤمن تقي ولا يبغضهما إلا كل فاجر بَذِي أخوا رسول الله ﷺ، وصَاحِبَاهُ ووَزِيرَاهُ. يَأمُرَانِ ويَنْهَيَان فَمَا يُغَادِرَانِ فيما يَصْنَعَانِ رَأي رَسُول الله ﷺ، لا يرى كرأيهما رأيًا. ولا يُحب كَحُبهما حُبًا. فَقبضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وهُوَ عَنْهُمَا رَاضٍ وولّى أبا بكر الصَّلاةَ فَصَلَّى بِنَا أيَّامًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فلما قبض رسول الله ﷺ ولاه المسلمون الزكاة وليهما لأنهما مقرونتان في كتاب الله تعالى فكنت أول من بني عبد المطلب وهو لذلك كاره يَوَدّ لو أن بعضنا كفاه فكان والله خير من بقي أرأفه رَأفة وأرحمه رحمة وأنفسه وَرَعًا شبهه رسول الله ﷺ بميكائيل رأفةً ورحمة وبإبراهيم عفوًا ووقارًا فسار فبنا سيرة رسول الله ﷺ فلما قبضه الله جل وعز صَيّر الأمر إلى عمر فمن

Rujukan halaman ini: معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط العلمية، ج 1، ص 303 (SanadKitab #1212, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.