وإن أعلمها بالناسخ والمنسوخ معاذ، وإن لكل أمة أمينًا، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح" (¬١).
١٤٨٥ - حدثنا ابن سعيد، حدثنا موسى بن داود الضبي، حدثنا أبو عبد الرحمن التميمي، عن فرات القزاز: عن الحسن قال: "نهى رسول الله ﷺ عن كل لعبة حتى السّكركْدَر" (¬٢).
١٤٨٦ - حدثنا ابن سعيد، حدثنا غسان بن عُبيد، حدثنا الأسود بن شيبان السدوسي: عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال: "لما قَتَل الحجاج ابن الزبير صَلَبه على طريق المدينة يُغَايظ به قريش فمرّ به عبد الله بن عمر فوقف عليه وقال: السلام عليك ثلاث مرار أبا الخُبيب أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا ثلاثًا، والله لقد كنت صوامًا قوامًا وصولًا للرحم، والله لأمة أنت شرها لنعم تلك الأمة. ثم مضى فبلغ الحجاج موقف عبد الله بن عمر عليه فأرسل إليه وأنزله وألقاه في مقبرة اليهود ثم بعث إلى أسماء فقال: لتأتين أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك. قالت: والله لا آتيك حتى تبعث إليّ من يسحبني بقروني. قال: هاتوا سَبْطَتيّ فانتعل بهما ثم مضى حتى دخل عليها وذلك بعد ما ذهب بصرها فقال لها: كيف رأيتِ صَنيعتي بعدو الله ابن الزبير؟. قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك، ولقد بلغني أنك كنت تُعَيره بابن ذات النطاقين، فأما نطاق واحد فكنت أحمل فيه طعامًا لأبي ولرسول الله ﷺ وهما في الغار، وأما النطاق