Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'arif · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 555

  1. رواة الشعر وأصحاب الغريب والنحو
  2. أبو مهدية الأعرابي

وقال مجاهد:

رأى النبي- ﷺ ركبا ولهم حاد يحدو بهم، فقال: ممن القوم؟ فقالوا: من «مضر» . فقال:/ ٢٦٥/ ما لحاديكم؟ فقال رجل منهم: إن أوّل من حدا لنحن. قال: وما ذاك؟، قال: كان رجل منّا في إبله أيام «الربيع» ، فأمر غلاما له ببعض أمره، فاستبطأه، فضربه بالعصا، فجعل ينشد في الإبل ويقول: يايداه! فقالوا له: الزم، الزم. فاستفتح الناس الحداء مذ ذاك. وأوّل من عمل له النّعش «زينب بنت جحش» زوج النبي- ﷺ وكانت خليقة. فقالت «أسماء بنت عميس» : قد رأيت ب «الحبشة» نعوشا لموتاهم. فعملت نعشا ل «زينب» . فقال: «عمر» لما رآه: نعم خباء الظّعينة.

وكان الناس يهرولون في الجنائز، فلما مات «عثمان بن أبى العاص» مشى في جنازته، فهو أوّل من مشى في جنازته.

وأوّل من قطع نهر «بلخ» من «العرب» : «سعيد بن عثمان بن عفان» .

وأكثر «العرب» فداء «حاجب بن زرارة» ، فدى نفسه بألف بعير.

وكان «مالك ذو الرّقيبة القشيري» أسره «يوم جبلة» . وقيل له:

ذو الرّقيبة، لأنه كان أوقص «١» .

ثم من بعده «الرّبيع بن مسعود الكلبي» فدى نفسه بخمسمائة بعير. وكان «الحارث بن زهير بن جذيمة العبسيّ» أسره. وقال من يفتخر من أهل «اليمن» :

«الأشعث بن قيس» أكثر «العرب» كلها فداء، أسرته «مذحج» فافتدى بثلاثة

Rujukan halaman ini: المعارف، ج 1، ص 555 (SanadKitab #12129, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.