Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'arif · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 556

  1. رواة الشعر وأصحاب الغريب والنحو
  2. أبو مهدية الأعرابي

آلاف بعير، وإنما كان فداء الملوك ألف ناقة، ففدى نفسه بديات ثلاثة ملوك.

قال «عمرو بن معديكرب» :

[وافر]

فكان فداؤه ألفى قلوص ... وألفا من طريفات وتلد

وأوّل من ضرب بسيفه باب «القسطنطينية» ، وأذّن في بلاد «الروم» :

«عبد الله بن كليب» [١] ، من «بنى عامر بن صعصعة» ، وكان مع «مسلمة» ، فأراد «قيصر» قتله، فقال: والله لئن قتلتني لا تبقى بيعة في بلاد الإسلام إلا هدمت.

وأوّل امرأة قطعت يدها في السرقة ابنة «سفيان بن عبد الأسد» من «بنى مخزوم» ، قطعها النبي- ﷺ وقال: لو كانت «فاطمة» لقطعتها. ومن الرجال: «الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف» ، سرق فقطعت يده، ولا أدرى أهو أوّلهم أم لا؟.

وقطع النبي- ﷺ أيضا: «عمرو بن سمرة» ، وهو أخو «عبد الرحمن بن سمرة» في سرق.

وأوّل من سمى «يحيى» : يحيى بن زكريا- ﵉/ ٢٧٦/ وأوّل من سمى في الإسلام «عبد الملك» : عبد الملك بن مروان.

ولم يكن قبل النبي- ﷺ في الجاهلية أحد اسمه «محمد» إلا «محمد بن أحيحة بن الجلاح» ، وهو أخو «عبد المطلب» لأمه، و «محمد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم» ، و «محمد بن سوأة بن جشم بن سعد» .

ولم يكن في الجاهلية أحد يكنى: «أبا على» ، غير «قيس بن عاصم» ، و «عامر ابن الطّفيل» .

Rujukan halaman ini: المعارف، ج 1، ص 556 (SanadKitab #12129, hlm. urut 678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.