سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة” ١.
وعن ابن عمر ﵁: “أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف بالبيت، الطواف الأول، خبَّ ثلاثاً، ومشى أربعاً..، وكان ابن عمر يفعل ذلك” ٢.
وعن جابر ﵁ في وصف حجة النبي ﷺ وفيه: “.. حتى إذا أتينا البيت معه، استلم الركن، فرمل ثلاثاً، ومشى أربعاً، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم” الحديث ٣.
وعن ابن عباس ﵁ أن رسول الله ﷺ وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت ثلاثاً، ومشوا أربعاً” ٤.
فهذه الأحاديث جميعها دالة على أن اضطباعه ﷺ كان في طواف القدوم.
أمّا حديث يعلى، وابن عمر، وجابر، فصريحة في ذلك، فقد نصّ في حديث يعلى على أن طوافه ﷺ كان حين قدومه. وكذا جاء وصف هذا الطواف بأنه الأول في حديث ابن عمر٥. وكان وصف جابر لحجه ﷺ مفصلاً وبيّن أن هذا الطواف كان حين وصولهم إلى البيت.
وأما حديث ابن عباس في طواف العمرة، فظاهرٌ فيه أيضاً، لأن طواف النبي ﷺ إنما كان حين دخل مكة. فطواف العمرة يقوم مقام طواف القدوم ٦.