Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 133

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع الله تعالى
  3. من أدب الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام مع الله سبحانه
  4. من أدب عيسى ﷺ -

الأول: لأنه خطاب في وقت غضب الرب عليهم، والأمر بهم إلى النار، فليس هو مقام استعطاف ولا شفاعة، بل مقام براءة منهم، فلو قال: "فإنك أنت الغفور الرحيم"، لأشعر باستعطافه ربَّه على أعدائه الذين قد اشتد غضبه عليهم، فالمقام مقام موافقة للرب في غضبه على مَن غضب الرب عليهم، فعدل عن ذكر الصفتين اللتين يسأل بهما عطفه ورحمته ومغفرته إلى ذكر العزة والحكمة، المتضمنتين كمال القدرة وكمال العلم.

الثاني: فيها إشعار بأن الله لو غفر لهم، فليس ذلك عن عجزه عن الانتقام منهم ولا عن خفاء جرائمهم عليه، لا، بل هو عزيز حكيم، فالصفة الأولى تتضمن كمال القدرة، والثانية كمال العلم (١).

أخي القارئ:

الأدب مع الله سبحانه يعني القيام بدينه، والتأدب بآدابه، ولا يستقيم لأحدٍ قط الأدب مع الله تعالى إلا بثلاثة أشياء:

١ - المعرفة بأسمائه وصفاته.

٢ - المعرفة بدينه وشرعه، وما يحب وما يكرَه.

٣ - أن تكون له النفس مستعدة ومتهيئة لقبول الحق علمًا وعملًا وحالًا.

*****

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 133 (SanadKitab #121380, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.