Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 323

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. [١ - الأدب مع العلماء]
  3. توقير العالم سنة ماضية

الناشئة والطلاب، وأن يتخلق بها التلاميذ بفضل السابق على اللاحق، والسلف على الخلف، والعالم على الطالب بوجوب الأدب في توقير وإكرام.

قال الشاعر:

النَّاسُ في صورة التشبيه إكفَاءُ ... أبوهُمُ آدم والأمُ حَواءُ

فإن يكن لهمُ في أصلهم شرف ... يفاخرون بهِ فالطينُ والماءُ

مَا الفَخرُ إلا لأهلِ العِلمِ إنهُمُ ... على الهُدَى لمن استهدى أدِلاءُ

وقدرُ كُل امرئٍ ما كانَ يُحسِنُهُ ... والجَاهِلُونَ لأَهلِ العِلمِ أَعداءُ

ففُز بِعِلمٍ تَعِش حيًّا بهِ أبدًا ... فَالنَّاسُ مَوتى وأهلُ العِلَمِ أَحيَاءُ (١)

* توقير العالم سنة ماضية:

إن توقير العالم وهيبته من أخلاق السابقين، وسنه ماضية في الأولين.

قال طاووس بن كيسان: "إن من السنة أن توقر العالم".

وقال أيضاً: "من السُّنَّة أن يُوقر أربعة: العالم، وذو الشَّيبة، والسلطان، والوَالدِ" (٢).

وقال الشعبي: صلى زيد بن ثابت ﵁ على جنازة ثم قربت له بغلة ليركبها، فجاء ابن عباس فأخذ بركابه، فقال له زيد: "خَلِّ عنك يا ابن عم رسول الله، فقال ابن عباس ﵄: هَكذا يفعلُ بالعُلماء

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 323 (SanadKitab #121380, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.