Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 324

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. [١ - الأدب مع العلماء]
  3. توقير العالم سنة ماضية

والكُبَراء" (١).

وعن أبي عبد الله المعيطي قال: "رأيت أبا بكر بن عياش بمكة فأتاه سفيان بن عيينة فبرك بين يديه، فجعل أبو بكر يقول له: يا سفيان كيف أنت؟ يا سفيان كيف عيال أبيك؟ قال: فجاء رجل يسأل سفيان عن حديث، فقال سفيان: لا تسألني ما دام هذا الشيخ قاعدًا".

فسبحان الله كم من الطلاب اليوم يتكلمون ويفتون والشيخ قاعد، ويجيبون والشيخ حاضر، وربما ترتفع أصواتهم وتمتد الأرجل ويتمارون ويتضاحكون والشيخ قاعد، فلا إله إلا الله، أين التوقير وأين الأدب؟

قال الناظم:

وقر مشايخَ أهلِ العلم قاطبةً ... حتى تُوقَّرَ إن أفضى بك الكبرُ

واخدم أكابرهم حتى تنال به ... مثلًا بمثلٍ إذا ما شارف العُمُرُ

وأحسن الآخر:

أفضِّل أستاذي على فَضل والدي ... وإن نالني من والدي المجدُ والشرف

فهدا مُرَبي الروحِ والروحُ جوهرٌ ... وذاك مربي الجسمِ والجسمُ كالصدف

...

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 324 (SanadKitab #121380, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.