Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 326

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. [١ - الأدب مع العلماء]
  3. من آداب طالب العلم مع العالم
  4. أدب الطالب في مخاطبة شيخه

قال الإمام أحمد ﵀: "أُمِرنَا أن نتواضع لمن نتعلم منه".

وقال الإمام الشافعي ﵀: "لا يطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح، ولكن من طلبه بذل النفس وضيق العيش وخدمة العلماء أفلح".

ولله در الإمام أحمد بن حنبل ﵀ عندما ذُكرَ عنده إبراهيم ابن طهمان، وكان أحمد متكئًا من علة فاستوى جالسًا، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ.

وأحسن الناظم بقوله:

وإن كريم الأصل كالغصن كلَّما ... تحمَّل أثمارًا تواضع وانحنى

أخذ ابن عباس ﵁ مع علو قدره وفضله بركاب زيد بن ثابت الأنصاري ﵁، وقال: "هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا" (١).

وقد نبه الله تعالى على ذلك في قصة موسى والخَضر ﵉ بقوله: ﴿إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٦٧].

هذا مع علو قدر موسى الكليم في الرسالة والعلم، حتى شرط عليه السكوت، فقال: ﴿فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ [الكهف: ٧٠] (٢).

٢ - أدب الطالب في مخاطبة شيخه:

من التوقير أن يراعي الطالب الأدب في مخاطبة شيخه، فلا يناديه باسمه

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 326 (SanadKitab #121380, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.