Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 327

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. [١ - الأدب مع العلماء]
  3. من آداب طالب العلم مع العالم
  4. أدب الطالب عند سؤال شيخه

مجردًا، بل يقول: يا شيخنا، أو يا شيخي، فلا يسميه، لأنه أرفع في الأدب، وأرق في الخطاب، ولا يناديه من بُعدٍ من غير اضطرارٍ، ويخاطبه بصيغةِ الجمعِ توقيرًا، نحو؛ ما تقولون في كذا، وما رأيكم في كذا.

واقرأ أخي -أحسن الله إليك- ما ذكره الله تعالى من الدلالة على الأدب مع معلم الناس الخير ﷺ في قوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [النور: ٦٣]، وهذا أصل في تمييز ذي المنزلة، ويفرق بينه وبين من لم يلحق بطبقته.

وقال الخطيب ﵀: "يقول: أيها العالمُ وأيها الحافظ ونحو ذلك، وما تقولون في كذا؟ وما رأيكم في كذا؟ ولا يسميه في غيبته أيضاً باسمه إلا مقرونًا بما يشعر بتعظيمه كقوله: قال الشيخ أو الأستاذ كذا" (١).

٣ - أدب الطالب عند سؤال شيخه:

من التوقير حسن المسألة، فينبغي لطالب العلم أن يلاطف الشيخ في مسألته، ويجتنب المراء، فمن حرم الرفق فاته من العلم ما يتحسر عليه، ومن تعنت في طلب الدليل لقي ما لا يسره.

قال الإمام الشعبي (عامر بن شراحيل): كان أبو سلمة يماري ابن عباس ﵁، فحرم بذلك علمًا كثيرًا.

وها هو أبُو سَلَمَةَ يعترف فيقول: "لو رفقتُ بابن عباسٍ لأصبتُ منهُ عِلمًا" (٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 327 (SanadKitab #121380, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.