Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 370

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٣ - الأدب مع الأرحام
  3. أمثلة تطبيقية من السيرة النبوية لصلة الرحم

وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣)﴾ [التوبة: ١١٣]، وأنزل الله تعالى في أبي طالب، فقال لرسول الله ﷺ ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ [القصص: ٥٦].

فقل لي بربك أيها العاقل -الودود- بعد هذا التطواف في بساتين الصلة، ومطالعة الآثار المترتبة على القطيعة، والواجب المناط بكل مسلم ومسلمة، تجاه أرحامه، أفيصبح عاقلًا من يقطع أرحامه؟ ويدرك خطر العاقبة وهو يقرأ قول الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣)﴾ [محمد: ٢٣].

أيسمى عاقلًا من يبصر النجاة، ورضا مولاه، ثم لا يكون لأرحامه وصولًا؟

أمامك فانظر أيّ نهجك تنهجُ ... طريقان شتى مستقيمٌ وأعوجُ

*****

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 370 (SanadKitab #121380, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.