Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 371

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٤ - الأدب مع الجار

٤ - الأدب مع الجار

قال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ [النساء: ٣٦].

عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "مَا زَالَ جِبرِيلُ يُوصينِي بِالجَارِ حتَّى ظَنَنتُ أَنهُ لَيُوَرِّثنَّه" (١).

الإحسان إلى الجار وإكرامه أمر مطلوب شرعًا، وللجار على جاره حقٌّ عظيم في الأديان كلها والشرائع والأوضاع كافة.

ولكن ياللأسف الشديد كثير من الناس اليوم لا يعرف جاره ولا يسأل عنه، أو يتفقد أحواله، وبعضهم لا يهتمون بحق الجوار، ولا يأمن جيرانهم من شرورهم، فتراهم دائمًا في نزاع معهم وشقاق واعتداء على الحقوق، والنصوص في بيان إكرام الجار وحفظ حقوقه كثيرة، والترهيب من أذى الجار وفيرة.

الجارُ: القريب منك في المنزل له منزلة وحق، سواء كان الجوار علوي أو سفلي، أو جانبي، ويشمل المسلم والكافر، والعابد والفاسق، والصديق والعدو، والغريب وابن البلد، والنافع والضار، والقريب والأجنبي، والأقرب دارًا والأبعد.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 371 (SanadKitab #121380, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.