Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 376

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٤ - الأدب مع الجار
  3. آداب حسن الجوار
  4. تجنب الوقوع في الخطأ معه

جعفر ﵁ حين قُتل قال النبيُّ ﷺ: "اصنعوا لآل جعفرٍ طعامًا، فقد أتاهم أمر يشغلهم، أو أتاهم ما يشغلهم". أخرجه أبو داود، والترمذي وحسنه .. قال الإمام الشافعي في "الأم" (١/ ٢٤٧): "وأحب لجيران الميت أو ذي القرابة أن يعملوا لأهل الميت في يوم يموتُ وليلته طعامًا يُشبعهم، فإن ذلك سنةً، وذكرٌ كريمٌ، وهو من فعل أهل الخير قبلنا وبعدنا".

٨ - تجنب الوقوع في الخطأ معه.

عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذي جاره، واستوصوا بالنساء خيرًا" (١).

وعن ابن مسعود ﵁ قال: سألت النبي ﷺ أيُّ الذنب أعظم عند الله؟ قال: "أن تجعل لله ندًا وهو خلقك". قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثمَّ أيُّ؟ قال: "وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك". قلت: ثمَّ أي؟ قال: "أن تُزاني حليلة جارك" (٢).

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يدخلُ الجنةَ من لا يأمن جارُهُ بوائقَهُ" (٣). ومن الواجب غض البصر عن عورات الجار ومحارمه، وعدم إلحاق الأذى به من جميع الجوانب.

والآداب مع الجار كثيرة، ومنها السلام عليه، والتبسم في وجهه، ودعوته واحترامه والتعاون معه على الخير، وكذلك حفظ أسراره؛ لأن الجار قد يطلع على أمور لا يراها غيره، وهذا برأيي من الأمور المهمة بين الجيران.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 376 (SanadKitab #121380, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.