Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 377

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٥ - الأدب مع الأصحاب

٥ - الأدب مع الأصحاب

إذا رزق المرء بصاحب صادق فتلك نعمه عظمى من المولى ﷿، وسعادة كبرى يغبطهم على ذلك الأنبياء والرسل يوم القيامة.

قال الشاعر:

تمسك إن ظفرت بذيل حرٍ ... فإن الحر فى الدنيا قليلُ

لأن كثيرًا من الناس اليوم أصبحت علاقاتهم نفعية، وتآخيهم صلات دنيوية فحسب، ناسين أو متناسين أن أعظم أركان التآخي والخلة ما كانت لله وبالله.

أما الصداقات النفعية والمصلحية فهي في الدرجة الدنيا ولا يطلق عليها اسم الصداقة إلا تجنيًا، وإنما هي علاقات نفعية ولا مجال للحديث عنها هنا ولا وجه للمقارنة بين ما عزمنا الكتابة فيه وبين صداقة المصلحة.

قال الشاعر:

وكل صديق ليس في الله وُدُّه ... فإني به فى ودِّه غير واثقِ

وصديق المصلحة تزول صداقته مع زوالها، وإنا إذ عالجنا مختلف ضروب الصداقة كنا نقصد بذلك إيضاح الحسن من خلال مقارنته بالسيء، أو بيان الفاضل من خلال مقارنته بالمفضول.

وكم بلية وقعت بالاستهانة بخلطاء السوء وجلساء الباطل، فكانت مجالستهم مرض فتاك، حتى أوقعت بعضهم في الجحيم باعتناق عقائد زائغة، أو سلوك هابط مشين.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 377 (SanadKitab #121380, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.