Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 378

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٥ - الأدب مع الأصحاب
  3. أنواع الصحبة

أنواع الصحبة

وما من إنسان إلا وله أصحاب يصحبهم اضطرارًا، أو اختيارًا.

قال الماوردي: "والمؤاخاة في الناس قد يكون على وجهين:

أحدهما: أُخوة مكتسبة بالاتفاق الجاري مجرى الاضطرار.

والثانية: أخوة مكتسبة بالقصد والاختيار" (١).

فصحبة الاضطرار من يضطر إلى صحبته في السفر يدله على طريق ونحوه.

أما صحبة الاختيار من يتخذه المرء خليلًا ويصطفيه صاحبًا.

والحديث هنا عن صحبة الاختيار.

قال عمر بن الخطاب ﵁: "عليك بإخوان الصدق فَعِش في أكنافهم، فإنهم زين في الرخاء، وعُدَّة في البلاء" (٢).

وقال مالك بن دينار ﵀: "كل أخ وجليس وصاحب لا تستفيد منه في دينك خيرًا فانبذ عنك صحبته" (٣).

والصحبة الصالحة زاد الطريق، والأخوة في الله هم نعيم الدنيا الباقي.

قال الشاعر:

وما المرء إلا بإخوانه ... كما تقبض الكفُّ بالمعصمِ

ولا خير في الكفِّ مقطوعةً ... ولا خير فى الساعد الأجذمِ

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 378 (SanadKitab #121380, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.