Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 395

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٥ - الأدب مع الأصحاب
  3. العفو عن الزلات والهفوات ومقابلة الإساءة بالإحسان

لا، قال: فسلمُ منك الديلم والسند والهند والروم، وليس يسلمُ منك أخوكَ هذا؟! فلم يعد سفيانُ إلى ذاك (١).

فالمحب يدافع عن أحبابه بالحق كما يدافع عن نفسه أمامهم أو بظهر الغيب، وينتصر لهم، ويقف بجانبهم ويدفع عنهم، طمعًا في العتق من النار، وفي الحديث: "انصُر أخاك ظالمًا أو مظلومًا .. " (٢).

١١ - العفو عن الزلات والهفوات ومُقَابلة الإساءة بالإحسان.

قال تعالى: ﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [البقرة: ٢٣٧].

وقال تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [الشورى: ٤٠]

وفي الأمثال: قَرِينُكَ سَهمُكَ يُخطِئ وَيُصِيبُ

يضرب في الإغضاء على ما يكون من القرناء.

* صورة مشرقة في العفو:

عن علي بن زيد قال: بلغ مصعبَ بن الزبير ﵁ عن عريف الأنصار شيء؛ فهمَّ به، فدخل عليه أنس بن مالك ﵁ فقال له: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "استوصوا بالأنصار خيرًا -أو قالَ: معروفًا-؛ اقبلُوا من مُحسِنهم، وتجاوزُوا عن مُسيئهم" (٣).

قال الحريري:

سامح أخاكَ إذا خَلَط ... منهُ الإصابةَ بالغلط

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 395 (SanadKitab #121380, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.