Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 396

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٥ - الأدب مع الأصحاب
  3. العفو عن الزلات والهفوات ومقابلة الإساءة بالإحسان

وتجافَ عن تعنيفهِ ... إن زاغَ يومًا أو قَسَطْ

وَاقنَ الوفَاءَ ولو أَخلَّ ... بما اشترطتَ وما اشترط

واعلم بأنَّكَ إن طلبتَ ... مُهذَّبًا رُمتَ الشَّطط

من ذا الذي ما ساءَ قط ... ومن لهُ الحُسنى فَقَط

وقال غيره:

سامحْ صديقكَ إن زَلت به قَدمٌ ... فليس يَسلمُ إنسانٌ مِنَ الزّللِ

قال الماوردي ﵀:

"فأمَّا العفو عن الهفوات: فلأنه لا مُبرأ من سَهو وزَلل، ولا سليم من نقص أو خَلَل، ومَن رام سليمًا من هفوة، والتمس بريئًا من نبوة، فقد تعدى على الدَّهر بشطَطه, وخادع نفسه بغلطه, وكان من وجود بغيته بعيدًا, وصار باقتراحه فردًا وحيدًا, وقد قالت الحكماء: لا صديق لمن أراد صديقًا لا عيب فيه" (١)

قال الشاعر:

ومن لم يغمضْ عينَهُ عن صديقه ... وعن بعضِ مافيه يَمُت وهو عاتبُ

ومن يَتَتَبَّع جاهدًا كلَّ عثرةٍ ... يجدها ولم يسلم له الدهرَ صاحبُ

وقال آخر:

إذا كنتَ في كل الأمور معاتبًا ... صديقك لم تلق الذي لا تعاتبُه

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها ... كفى المرء نبلًا أن تعد معايبُه

قال النابغة:

ولَستَ بِمُستَبقٍ أخًا لا تلُمُّهُ ... عَلَى شَعَثٍ أيُّ الرِّجالِ المُهَذَّبُ؟

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 396 (SanadKitab #121380, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.