Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 498

  1. الباب الرابع الأدب مع الحيوان
  2. من حقوق الحيوان
  3. إطعامه وبالأخص إذا بلغت به الحاجة إلى أن قارب الهلاك

شَكَا إليَّ أنك تُجيعُهُ وتُدْئِبُه" (١).

هذا الحديث وغيره مثال للرحمة والرأفة التي كان عليها رسول الله ﷺ، وهي نموذج رفيع للتوجيهات النبوية في العناية بالحيوان وإعطاءه حقوقة.

عن أَبي هريرة ﵁ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ قال: "بَينَا رجل يَمشِي فَاشتَد عَلَيهِ العَطَشُ، فَنَزَلَ بِئرًا فَشَرِبَ مِنهَا، ثم خَرَجَ، فَإِذَا هُوَ بِكَلب يَلهَثُ يَأكُلُ الثَّرَى من العَطَشِ، فَقَالَ: لَقَد بَلَغَ هَذَا مِثلُ الذِي بَلَغَ بِي، فَمَلَأَ خُفَّهُ ثم أَمسَكَهُ بِفِيهِ ثم رَقِيَ فَسَقَى الكَلبَ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِن لَنَا فِي البَهَائِمِ أَجرًا؟ قَالَ: "فِي كُل كَبِدٍ رَطبَةٍ أَجرٌ" (٢).

من روائع أدب العلماء

ومن مُلَحِ ما يُذكر في ترجمة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى- ما حدثني به الشيخ الدكتور الأديب عبد العزيز بن محمد السدحان -أثابهُ الله تعالى- أن الشيخ ابن العثيمين له بابان في بيته، وكان من عادته إذا زاد من طعامه في الغداء أو العشاء يفتح بابًا معهوداً له يطعم فيه القطط من لحم ونحوه، والقطط بطبعها تأنس لمطعمها، وتظل تنتظر على بابه، وتجتمع في الوقت المعهود لتأكل من يده، فإذا لم يزد له طعام ذلك اليوم، خرج من الباب الآخر؛ مراعاه لشعورها في عدم إطعامها.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 498 (SanadKitab #121380, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.