Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 499

  1. الباب الرابع الأدب مع الحيوان
  2. من حقوق الحيوان
  3. إعطاء الدواب حظها من الرعي إذا ركبت في طريق خصب

فلله در شيخنا ما أرهف قلبه! وأروع أدبه! رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

وكان في بيت شيخنا الإمام الألباني ﵀ طيور تبعد عن شرفته قرابة عشرين مترًا، وضع لها ماسورة -أنبوب نقل السوائل- طرفها عند شرفته ونهايتها في مكان الطيور، فكان يضع الحبّ في رأس الماسورة فينزل إلى الطيور، وإذا أكل شيئًا من الحب أو اللوز وما شاكله جعل ما بقى من فضلاته في رأس الماسورة لينزل إلى الطيور (١).

٥ - إعطاء الدواب حظها من الرعي إذا ركبت في طريق خصب:

ومن حقوقها عند الخصب والجدب أن تعطى حظها من الكلأ من المنازل.

عن أَبي هريرة ﵁ قال: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذا سَافَرتُم فِي الخِصبِ فَأعطُوا الإبِلَ حَظهَا من الأرض، وَإِذا سَافَرتُم فِي السنَةِ فأسرِعُوا عَلَيهَا السيرَ، وَإِذا عَرَّستم بِالليلِ فَاجتَنِبُوا الطَرِيقَ فَإِنهَا مَأوَى الهَوَامِّ بِالليلِ" (٢).

قال الإمام النووي: (الخِصب): بِكَسرِ الخاء، وهو كثرة العُشب والمَرعَى، وهو ضِد الجَدْب، والمراد بالسَّنة هنا القحط، ومنهُ قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾ [الأعراف: ١٣٠]، أَي: بالقُحُوط، ومعنى الحديث: الحث على الرِّفق بالدَّوابِّ، ومُراعاة مصلحتها، فإن

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 499 (SanadKitab #121380, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.