ذلك لبيان الجواز فيكون حينئذ أفضل في حقه فإن البيان واجب١.
٣- حديث واثلة بن الأسقع ـ رضى الله عنه ـ أن النبي ﷺ قال: “جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم “ ٢.
أن النهي في الحديث يحمل على الكراهة التنزيهية للأحاديث الدالة على الجواز.
٤- أن دخول الصبيان المساجد لا يؤمن معه تلويث المساجد وتنجيسها فيكره لهم الدخول وخاصة غير المميزين٣.
٥- ولأن الصبيان شأنهم اللعب والعبث والمسجد ليس بموضع للعبث واللعب٤.
واستدل أصحاب القول الثاني بالأدلة الآنية:
١- قول الله تعالى ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ ٥.
وجه الدلالة من الآية:
أن الله أمر يرفع المساجد ومن ذلك تطهيرها وتنزيهها عن الأقذار والأنجاس ودخول الصغار والمجانين ينافى ذلك٦.