لهم أن يدخلوها إلاَّ خائفين، يعني: أهلَه مكة١.
ومن السنة:
حديث أنس بن مالك ﵁ في شأن الأعرابي الذي بال في المسجد وفيه أن رسول الله ﷺ قال: ” إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا ولا القذر وإنما هي لذكر الله ﷿ والصلاة وقراءة القرآن “ ٢.
وجه الدلالة من الحديث:
أن الكافر نجس ولا يخلو عن هذه القاذورات التي لا تصلح أن تكون في المسجد، وأيضاً المساجد لذكر الله ﷿، وإقامة الصلاة ن وقراءة القرآن، والكافر لا يفعل شيئاً من ذلك فيمنع من دخول المساجد٣.
واعترض على هذا الاستدلال:
بأن الحديث لا يدل على ما ذهبوا إليه وغاية ما يدل عليه هو وجوب تنظيف المساجد وتطهيرها من الأوساخ والقاذورات ولهذا ذكره الإمام مسلم ﵀ تحت باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت في المسجد٤.
ومن المعقول:
أن حدث الحيض والنفاس والجنابة يمنع المقام في المسجد فحدث الشرك