Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Lams fith Thaharah · Pengarang: عبد الله السهلي

Baca halaman 229

  1. الفصل الأول: في لمس العورة
  2. المبحث الأول: في لمس الفرج
  3. المطلب الأول: في لمس الرجل فرجه

٦-أن حديث جعفر بن الزبير حديث ضعيف كما تقدم في تخريجه١.

٧-أن القياس الذي ذكروه قياس في مقابل النص فيكون فاسداً٢.

وقد أجيب عن هذه الاعتراضات بما يلي:

١-القول بأن حديث طلق حديث ضعيف باتفاق المحدثين غير مسلم فقد صححه كما سبق في تخريجه الطحاوي، وابن حبان، وابن حزم وغيرهم٣.

٢-دعوى النسخ لا تقبل إذ ليس في حديث بسرة ما يدل على النسخ٤

٣-أن كثرة الرواة لا أثر لها في باب الترجيحات لأن طريق كل واحد منهما غلبه الظن فصار كشهادة شاهدين مع شهادة أربعة٥.

الراجح:

أطال أهل العلم النقاش حول هذه المسألة وأكثروا الاحتجاج لها وذهب كل فريق يرجح حديثه الذي احتج به بمرجحات ومبررات وقد اختار شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ الجمع بين الأدلة فحمل الأمر بالوضوء من مس الذكر على الاستحباب٦ وأخذ به الشيخ محمد ابن عثيمين ﵀ للقرينة الصارفة في حديث طلق السابق ذكره وهي: "وهل هو إلا بضعة منك" وليس فيه نسخ، وحمل الأمر على الاستحباب أولى من النسخ.

Rujukan halaman ini: أحكام اللمس في الطهارة، ص 229 (SanadKitab #12179, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.