Lewati ke konten

Kitab: Mauqifush-Shahabah min Ahadatsil 'Unf · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 30

  1. المبحث الثاني مكانة الصحابة ﵃ في فهم التشريع الإسلامي
  2. الفصل الثالث العنف في عهد عثمان بن عفان ﵁ وموقف الصحابة ﵃ منه

ومما يدل على صبر عثمان ﵁ وثباته عند الفتنة ماورد عن أبي سهلة قال: قال لي عثمان يوم الدار: إن رسول الله ﷺ عهد إليّ عهدًا، فأنا صابر عليه (١) .

وقبل استشهاده بيوم يرى عثمان ﵁ في المنام اقتراب أجله، فيستسلم لأمر الله تعالى، ويأمر من كان عنده في الدار وكانوا سبعمائة تقريبًا من المهاجرين والأنصار يأمرهم أن يكفوا أيديهم، ويذهبوا إلى منازلهم، كما قال لرقيقه: من أغمد سيفه فهو حر (٢) .

ويتسور الثوار داره، وتتوزع سيوفهم دماءه الطاهرة، وهو صائم يقرأ القرآن (٣) .

وبذلك يتحقق ما أخبر النبي ﷺ من وقوع الفتنة , وأن عثمان ﵁ على الحق وأنه سيقتل ظلمًا وذلك لما ورد عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ ذكر فتنة فقال: «يُقتل فيها هذا مظلومًا» يعني عثمان ﵁ (٤) .

وروى ابن ماجة في "سننه" من طريق عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يومًا، فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله يعني الخلافة فلا تخلعه"، يقول ذلك ثلاث مرات» (٥) .

Rujukan halaman ini: موقف الصحابة من أحداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين، ص 30 (SanadKitab #1220, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.