Lewati ke konten

Kitab: Mauqifush-Shahabah min Ahadatsil 'Unf · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 31

  1. المبحث الثاني مكانة الصحابة ﵃ في فهم التشريع الإسلامي
  2. الفصل الثالث العنف في عهد عثمان بن عفان ﵁ وموقف الصحابة ﵃ منه

فكان قتله ﵁ خسارة للمسلمين ومصيبة عظيمة، حيث لم يخطر ببال الصحابة ﵃ أن يقتل. ولكن ظنوا أن الخوارج الذين حاصروه أعتبوه في شيء , وأن الأمر يؤدي إلى تسكين وسلامة (١) .

ولهذا كان موقف الصحابة ﵃ من الفتنة ومن الذين قتلوا عثمان ﵁ واضحًا. فابن عباس ﵄ يفسر قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (٢) .

قال: الذين يأمرون بالقسط من الناس: ولاة العدل، عثمان وضربه (٣) . وروي أن عليًا ﵁ حين أتاه الخبر بمقتل عثمان: قال: رحم الله عثمان وخلف علينا بخير، وقيل: ندم القوم فقرأ: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ﴾ (٤) . (٥)

Rujukan halaman ini: موقف الصحابة من أحداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين، ص 31 (SanadKitab #1220, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.