Lewati ke konten

Kitab: Mauqifush-Shahabah min Ahadatsil 'Unf · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 32

  1. المبحث الثاني مكانة الصحابة ﵃ في فهم التشريع الإسلامي
  2. الفصل الثالث العنف في عهد عثمان بن عفان ﵁ وموقف الصحابة ﵃ منه

وفي رواية الإمام الطبري عن عائشة ﵂: "كان الناس يتجنون على عثمان ﵁ ويزرون على عماله ويأتوننا فيستشيروننا فيما يخبروننا عنهم، ويرون حسنًا منه كلامنا في صلاح بينهم، فننظر في ذلك فنجده بريًّا تقيًّا وفيًّا، ونجدهم فجرة كذبة يحاولون غير ما يظهرون، فلما قووا على المكاثرة كاثروه فاقتحموا عليه داره، واستحلُّوا الدم الحرام والبلد الحرام بلا ترة (١) وعذر" (٢) .

وروى البلاذري من طريق عروة عن عائشة قالت: "ليتني كنت نسيًا منسيًا قبل أمر عثمان، فوالله ما أحببت له شيئًا إلا منيت بمثله حتى لو أحببت أن يقتل لقتلت" (٣) .

وروى ابن شبّة عن طَلْق بن خُشَّاف قال: "قلت لعائشة: فيم قتل أمير المؤمنين عثمان؟ قالت: قتل مظلومًا، لعن الله قتلته" (٤) .

وقالت أم سليم الأنصارية ﵂ لما سمعت بقتل عثمان: "﵀ أما إنه لم يحلبوا بعده إلا دمًا" (٥) .

ورُوي عن بعض أزواج النبي ﷺ أنَّهنَّ قلن حين قتل عثمان: "هجم البلاء، وانكفأ الإسلام" (٦) .

وعن أبي مريم قال: "رأيت أبا هريرة يوم قتل عثمان وله ضفيرتان وهو ممسك بهما وهو يقول: قتل والله عثمان على غير وجه الحق" (٧) .

Rujukan halaman ini: موقف الصحابة من أحداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين، ص 32 (SanadKitab #1220, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.