٣٩٩٤ - "خير الرجال رجال الأنصار، وخير الطعام الثريد". (فر) عن جابر.
(خير الرجال رجال الأنصار) لأنهم نصروا الدين وآووا المهاجرين وآثروا بأنفسهم وأموالهم في نصرة سيد المرسلين ﷺ وآله الأكرمين. (وخير الطعام الثريد) لسهولة أكله وكثرة منافعه كما سلف. (فر) (١) وإن جابر) ورواه عنه الديلمي أيضاً.
٣٩٩٥ - "خير الرزق الكفاف" (حم) عن الزهد عن زياد بن جبير مرسلاً.
(خير الرزق الكفاف) هو ما كف عن الناس أي أغنى عنهم أو هو ما يكف الإنسان عن الحاجة وعن السؤال. (حم) (٢) في الزهد عن زياد بن جبير) بضم الجيم وفتح الموحدة تابعي بصري قال في الكاشف (٣) ثقة وفي التقريب يرسل كثيرا (مرسلاً).
٣٩٩٦ - "خير الرزق ما كان يومًا بيوم كفافاً". (عد فر) عن أنس.
(خير الرزق ما كان يوما بيوم كفافاً) أي بقدر كفاية العبد فلا يعوزه ما يضره ولا يفضل عنه ما يطغيه ويلهيه لأن ذلك هو الاقتصاد المحمود. (عد فر) (٤) عن أنس) فيه مبارك بن فضالة أورده الذهبي في الضعفاء (٥) وقال: ضعفه أحمد والنسائي.
٣٩٩٧ - "خير الزاد التقوى، وخير ما ألقى في القلب اليقين". أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس.