Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 10, halaman 97

  1. حرف الميم

أثار من ذلك الجزع، والكلمات القبيحة لا الأمر الذي يجده الفاقد لأمره فإنه شيء طبيعي يجب عليه دفاع ما يتأثر عنه وذلك لأنه دل على عظمة الدنيا عنده (ومن أسف) حزن (على آخرة فاتته) أي على خصلة من خصال الآخرة وطاعة من الطاعات كحزنه على فوات صلاة جماعة أو تشيع جنازة أو عيادة مريض (اقترب من الجنة) بسبب الحزن الذي أصابه (مسيرة ألف سنة) وذلك لأنه دل على عظمة الآخرة في عينه وشدة تصديقه بوعد الله على الأعمال الصالحة. (الشيرازي (١) في مشيخته (عن ابن عمرو).

٨٤١٤ - "من أسلف في شيء فليسلف في قيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم. (حم ق ٤) عن ابن عباس (صح) ".

(من أسلف في شيء) أي عقد السلم وهو بيع شيء موصوف في الذمة في شيء. (فليسلف في كيل معلوم) إن كان المسلم فيه مكيلاً (ووزن معلوم) إن كان موزوناً (إلى أجل معلوم) وهذا أصل جليل في السلم وفرع عليه الفقهاء فروعا طويلة. (حم ق ٤ (٢) عن ابن عباس) قال قدم النبي ﷺ المدينة وهم يسلمون في الثمار سنة وسنتين فذكره.

٨٤١٥ - "من أسلف في شيء فلا يصرفه إلى غيره. (د) عن أبي سعيد (ح) ".

(من أسلف) أسلم (في شيء) معين (فلا يصرفه) يستند له متجاوزاً (إلى غيره) بل لا يقبض إلا ما أسلم فيه، وقال الطيبي: يحتمل أن يراد لا يتبعه أي المسلف، اسم فاعل من غيره قبل القبض. (د (٣) عن أبي سعيد) رمز المصنف لحسنه.

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 10، ص 97 (SanadKitab #122096, hlm. urut 5561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.