المصنف لحسنه.
٩١٦٥ - "المدينة حرم آمن. أبو عوانة عن سهل بن حنيف".
(المدينة) النبوية. (حرم آمن) بالمد صفة لحرم وروى بغير مد وسكون الميم أي ذات أمن أي من الطاعون أو من الدجال أو من أن يصاد صيدها ويعضد شجرها فهي كمكة في حرمتها (أبو عوانة (١) عن سهل بن حنيف).
٩١٦٦ - "المدينة خير من مكة (طب هق) في الأفراد عن رافع بن خديج".
(المدينة خير من مكة) لأنها مهاجره ﷺ ومهبط الوحي وأرض الإِسلام ومحل أنصار الله وفيها قبره ﷺ والخلاف بين العلماء فاش في تفضيل أحد البلدين على الآخر. (طب قط (٢) في الأفراد عن رافع بن خديج) سكت عليه المصنف وفيه محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي رواد ضعفه ابن عدي وقال الأزدي: لا يكتب حديثه ثم أورد له هذا الخبر، قال في الميزان عقيبه: قلت: هو ليس بصحيح وقد صح في مكة خلافه.
٩١٦٧ - "المدينة قبة الإِسلام، ودار الإيمان, وأرض الهجرة، ومتبوأ الحلال والحرام. (طس) عن أبي هريرة".
(المدينة قبة الإِسلام، ودار الإيمان) لأن ظهوره كان منها الظهور الحقيقي الذي كان بعده الجهاد ولأن فيها أمن أهل الإِسلام. (وأرض الهجرة) لأنها مهاجره ﷺ. (ومتبوأ الحلال والحرام) لأن منها خرجت الأحكام وظهر دين