Lewati ke konten

Kitab: Al-Munammaq · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 279

  1. ما جاء في حلف الفضول رواية ابن أبي ثابت وهو بعد حلف المطيبين

قبيس [١] ، فصاح بأعلى صوته: (البسيط)

يا للرجال لمظلوم بضاعته ... ببطن مكة نائي [٢] الأهل والنفر؟ [٣]

إن الحرام لمن تمت حرامته ... ولا حرام لثوبي لابس الغدر

فلما رأت ذلك قريش أعظموه، فانطلقت هاشم وزهرة وتيم فدخلوا على عبد الله بن جدعان، فذكروا له ما رأوا [٤] من الظلم وتحالفوا بينهم على دفع الظلم وأخذ الحق من كل ظالم قال فقال سعيد بن المسيب: تحالفوا بينهم بالله القائلين [٥] إنا ليد [٦] على الظالم حتى نأخذ منه الحق ما بل بحر صوفة وعلى التأسي في المعاش، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه: «لقد شهدت حلفا في دار ابن جدعان [٧] ما أحب أني نقضته [٧] و [لو كان-] [٨] لي حمر النعم ولو دعيت اليوم إليه لأجبت» وإنما سمي حلفهم حلف الفضول لأنهم [٩] خرجوا فضلا من المطيّبين والأحلاف قال: وسمعت من يقول: سمي حلف الفضول لأنهم [٩] تحالفوا ألا يتركوا عند أحد فضلا بظلمه أحدا [١٠] إلا أخذوه منه، ويقال: إن قريشا قالت: هذا فضول منهم، فسمي بذلك أصحاب حلف الفضول [١١] ، قال: ونزلت وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ٤: ٣٣ [١٢] في حلف الفضول

Rujukan halaman ini: المنمق في أخبار قريش، ص 279 (SanadKitab #12212, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.