Lewati ke konten

Kitab: Al-Munammaq · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 329

  1. قصة الأصنام بمكة

ولا يجزّ [١] لها وبر ولا يذكر اسم الله عليها، وأما السائبة [٢] فما سيبوا من أموالهم لآلهتهم، وأما الوصيلة فهي الشاة إذا وضعت سبعة أبطن عمدوا [٣] إلى السابع، فان كان ذكرا ذبح [٤] وإن كانت أنثى تركت في الشاء [٥] وإن كان ذكرا وأنثى قيل قد وصلت أخاها فتركا جميعا محرّمين منفعتهما للرجال دون النساء، وأما الحامي [٦] فالفحل من الإبل إذا صار جد أب قالوا: حمى هذا ظهره، فتركوه لا يركب ولا يحمل عليه، ولا تمنع البحيرة ولا السائبة [٢] ولا الوصيلة ولا الحامي [٦] ماء [٧] ولا مرعى وإن كان لغير أهلها، وألبانها للرجال دون النساء، فإذا مات شيء منها كان الرجال والنساء في لحومها سواء [٨] ، ذكر ابن الكلبي قال: بينما الناس سائرون حول الكعبة إذا هم بخلق يطوف ما قد تراءى [٩] رأسه [١٠] فأجفل الناس هاربين فناداهم:

لا تروعوا [١١] / فأقبلوا إليه وهو يقول: (الرجز)

لاهم رب البيت ذي المناكب [١٢] ... أنت وهبت الفتية السلاهب [١٣]

وهجمة [١٤] يحار فيها الحالب ... وثلة [١٥] مثل الجراد السارب

Rujukan halaman ini: المنمق في أخبار قريش، ص 329 (SanadKitab #12212, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.