Lewati ke konten

Kitab: Al-Munammaq · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 382

  1. أجواد قريش

بالأموال الكثيرة ثم تسوغه [١] الثمن من ذلك فيحبو [٢] ويمنح [٣] ويعطي ويقسم، فأقبل يوما فقيل لأعرابي قريب عهد بعلّة قد أضربه الدهر: ألا تتعرض [٤] لهذا القرشي فانه قد يصنع الخير، قال: فتعرض له في كسي له أحمر، فلما أقبل عليه قال له: أعني على الدهر، قال: نعم، ثم أقبل على وكيله فقال: كم معك؟ قال [٥] : فضلة من المال قال: صبّها في كسائه، فصبّها فأثقلته حتى أقعدته، قال: فتأمله طويلا، ثم بكى فقال له: ما يبكيك؟

أاستقللت ما أعطيتك؟ قال: لا ولكني فكرت فيما تأكل الأرض من كرمك فبكيت. وذكر مصعب بن عبد الله أن امرأة طلحة هذا [٦] قالت لطلحة:

ما رأيت كأصدقائك ما كنت موسرا فهم في منزلك وبفناءك [٧] فإذا التوى عليك الزمان اجتنبوك، فقال: ما زدت إلا أن امتدحتهم إذا كنت لهم محتملا آنسوا [٨] وجملوا [٩] وإذا عجزت عنهم خففوا وعذروا.

وطلحة بن عبد الله [١٠] بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵃ وهو طلحة الدراهم وكان معطاء وله يقول/ الحزين الكناني [١١] : (المتقارب)

Rujukan halaman ini: المنمق في أخبار قريش، ص 382 (SanadKitab #12212, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.