Lewati ke konten

Kitab: Al-Munammaq · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 431

  1. وفادة قريش إلى سيف بن ذي يزن وفيهم أشرافهم

وطال عمرك! فهل [١] الملك سارّي بأوضاح فقد أوضح بعض الإيضاح فقال [٢] له الملك: ورب البيت ذي الحجب [٣] والعلامات والنصب [٤] إنك لجده غير الكذب، قال: فخر عبد المطلب/ بين يدي الملك ساجدا، قال له الملك: ارفع رأسك أيها الشيخ! فرفع رأسه فقال له الملك: شرح [٥] صدرك وعلا [٦] ذكرك [٧] ! هل أحسست بشيء مما قلته لك؟ قال له عبد المطلب:

كان لي ابن وكان عاشر عشرة أصغرهم سنا وكنت عليه رفيقا وبه معجبا وإني زوجته امرأة من كرائم [٨] قومي [٩] وهي آمنة بنت وهب الزهرية فجاءت بغلام مات عنه أبوه وأمه قد أتت عليه سنتان [١٠] وفيه ما وصفت من العلامات وكفلته أنا [١١] وعمه، قال له الملك: الأمر على ما وصفت لك أيها الشيخ! احتفظ بابنك واحذر عليه اليهود، فأنهم أعدى [١٢] الناس له ولن يجعل الله لهم عليه سبيلا، فاطو [١٣] ما ذكرت لك عن هؤلاء الرهط الذين معك من قومك لا يأخذهم النفاسة [١٤] أن تكون لك الرئاسة [١٥] ، فيبتغون لك الغوائل [١٦]

Rujukan halaman ini: المنمق في أخبار قريش، ص 431 (SanadKitab #12212, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.