Lewati ke konten

Kitab: Al-Munammaq · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 63

  1. وهذا حديث الغزال غزال الكعبة

الباب فسمعوهم يقولون: غنينا! فقال أبو مسافع: غنيهم بشعري هذا:

(البسيط)

أبلغ بني النضر أعلاها وأسفلها ... أن الغزال وبيت الله والركن

أمست قيان بني سهم تقسّمه ... لم يغل عند نداماهن في الثمن

ظللن [١] يجري فتيق المسك بينهم ... على مفارقهم فنّا على فنن

وقهوة [٢] قرقف [٣] يغلي التجار بها ... حانية [٤] عتّقت في الدنّ مذ زمن

فقال أبو طالب: هؤلاء [٥] لا شك أصحاب الغزال، وإن دخلتم الساعة أصبتموهم سكارى لا يعقلون عنكم ولا يفقهون ولا نحب [٦] أن ندخل عليهم إلا ومعنا من الأحلاف الذين تحالفوا بعد الحلف الأول من نحتج عليهم بهم، ولم تكن عبد شمس ولا نوفل دخلوا [٧] في ذلك الحلف، فأخروا ذلك إلى غد، فلما أصبحوا غدوا إلى بني سهم وقالوا: يا بني سهم! تعلمون [٨] أن غزال ربكم سرقه ندماء مقيس وهم [٩] في بيته، فادخلوا معنا نفتشه! فقاموا معهم فلما دخلوا وجدوا مقيسا غائبا ووجدوا جثة الغزال وهو غمده الذي يكون [١٠] فيه [وكان-] [١١] أديما عربيا، فقالوا: ما نبغي عليه بينة غير هذا، وأخذوا قينتيه فلزموهما، فإذا إحداهما [١٢] مقرّطة قرط الغزال

Rujukan halaman ini: المنمق في أخبار قريش، ص 63 (SanadKitab #12212, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.