Lewati ke konten

Kitab: Al-Munammaq · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 66

  1. وهذا حديث الغزال غزال الكعبة

هذا يعني [١] مطعما أو نوفلا [٢] لأمن روعك [٢] وبرز وجهك، قال: فما مدحته حين آمنك؟ قال: بلى قد قلت، وقال أبو إهاب: (المتقارب)

أبلّغ قصيّا إذا جئتها ... فأي فتىً ولدت نوفل [٣]

إذا شرب الخمر أغلى بها ... وإن جهدت لومه العذّل

دعاه إلى الشنف شنف الغزا ... ل حبّ لخمصانة [٤] عيطل [٥]

لعثمة حين تراءت له ... وأسماء عاطلة أجمل

فقال ابن جدعان وكان أشد القوم في أمره وكان لا يقوى إلا بأبي طالب والزبير ومخرمة [٦] فأتاهم فقال: يا هؤلاء [٧] ! سرقة غزالكم آمنون وأنتم جلوس، فقام أبو طالب قياما شديدا حتى غيّب [٨] الرجلان وخافوا عليهم القتل فقال أبو إهاب: (البسيط)

يا للرجال لأحلام مضلّلة ... لو كان ينفعها حزم وتجريب

دار ابن جدعان مأوى [٩] كل باغية ... فكيف يجمع [١٠] فيها البر والحوب [١١]

ما لي أرى أسدا [١٢] تغلي صدورهم ... كأنما وهنت منها الظنابيب [١٣]

Rujukan halaman ini: المنمق في أخبار قريش، ص 66 (SanadKitab #12212, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.