Lewati ke konten

Kitab: Al-Munammaq · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 72

  1. حديث الفيل

وأقبل معهم رجلان من بني سليم وكانا [١] خليعين فلحقا بنجران فأقبلا معهم يقال لأحدهما محمد وللآخر قيس ابنا خزاعي بن حزابة بن مرّة ابن هلال، فدعا الأشرم قيس بن خزاعي فقال: امدحني واذكر مسيري فقال:

(الكامل)

حيّ المدام وكأسها ... للاشرم الملك الحلاحل [٢]

أنبئت [٣] أنك قد خرجت ... فقلت ذكر غير خامل

أولاد حبشة حوله ... متلحفون على المراجل [٤]

بيض الوجوه وسودها ... أشعارهم مثل الفلافل

قال ابن إسحاق: يريد على المنابر [٥] ، وخرج الأشرم حتى نزل منزلا له من نجران وصادفه يوم عيد لا يأكل فيه إلا الخصي، فأمر بالخصي فطبخت وقدّمت إلى الناس فتحامتها العرب إلا خثعم فإنها أكلتها وقالت للاشرم [٦] :

أيها الملك! إن من معك من مضر أبوا أن يأكلوا [٧] من هذه الخصي شيئا وهم يعيروننا بها [٨] لأكلنا إياها [٨] ، فغضب الأشرم وأرسل فأخذ له ناس من مضر فأخذ فيهم قيس بن خزاعي [٩] وأخوه وقد كان أمرهم أن يسجدوا للصليب فلم يسجد له من معه من مضر، فلما وقفوا بين يديه قال قيس بن خزاعي:

(الطويل المخروم)

إن تك من عود كريم نصابه ... فأنت أبيت اللعن أكرم من مشى

Rujukan halaman ini: المنمق في أخبار قريش، ص 72 (SanadKitab #12212, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.