(إلى مزدلفة) وهي ما بين المأزمين، إلى وادي محسر (١) ويسن كون دفعه (بسكينة) (٢) لقوله ﵇ «أيها الناس السكينة السكينة» (٣) (ويسرع في الفجوة) (٤) .