لحديث «أبغض الحلال إلى الله الطلاق» (١) ولاشتماله على إزالة النكاح، المشتمل على المصالح المندوب إليها (٢) (ويستحب للضرر) أي لتضررها باستدامة النكاح في حال الشقاق (٣) وحال تحوج المرأة إلى المخالعة، ليزول عنها الضرر (٤) وكذا لو تركت صلاة، أو عفة، أو نحوهما (٥) وهي كالرجل، فيسن أن تختلع إن ترك حقا لله تعالى (٦) (ويجب) الطلاق (للإيلاء) على الزوج المولي، إذا أبى الفيئة (٧) .
Kitab: Hasyiyah ar-Raudh al-Murbi' · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم
Baca Juz 6, halaman 483
Rujukan halaman ini: حاشية الروض المربع لابن قاسم، ج 6، ص 483 (SanadKitab #12216, hlm. urut 3303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.