(أما بعد) أي بعد ما ذكر من حمد الله والصلاة والسلام على رسوله (١) وهذه الكلمة يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى غيره (٢) ويستحب الإتيان بها في الخطب والمكاتبات، اقتداء به ﷺ، فإنه كان يأتي بها في خطبة وشبهها (٣) حتى رواه الحافظ عبد القاهر الرهاوي في الأربعين التي له عن أربعين صحابيا (٤) ذكره ابن قندس في حواشي المحرر (٥) .