العام لا يخص بمقصوده عند الجمهور -لما سبق- خلافاً لعبد (١) الوهاب وغيره من المالكية (٢) وغيرهم.
وقال صاحب المحرر (٣): "المتبادر إِلى الفهم (٤) من لمس (٥) النساء ما يقصد منهن غالبًا من الشهوة، ثم: لو عمت خصت به"، وخَصَّه حفيده (٦) -أيضًا- بالمقصود، وكذا قاله في آية المواريث (٧): مقصودها بيان مقدار (٨) أنصباء المذكورين إِذا كانوا ورثة، وقوله: (وأحل الله
Rujukan halaman ini:أصول الفقه - ابن مفلح، ج 3، ص 975 (SanadKitab #122256, hlm. urut 1061)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.