ثم: هو عام عند ابن عقيل (١) والحلواني (٢) وغيرهما من أصحابنا.
وقال (٣) في التمهيد (٤) والروضة (٥) والمالكية (٦) وجماعة من المعتزلة (٧): ينصرف إِطلاقه في كل عين إِلى المقصود اللائق بها؛ لأنه متبادر لغة (٨) وعرفا.
وللشافعية (٩) وجهان.
وذكر أبو الطيب (١٠) -منهم- العموم عن قوم من الحنفية.
وللقاضي (١١): الأقوال الثلاثة.