وفي التمهيد (١): (٢) ثبت ذلك باستقراء كلامهم ومعرفة مرادهم، وفهمته الصحابة وهم أهل اللسان.
قالوا: لو ثبت لثبت في الخبر؛ لتقييد كل منهما بصفة نحو: "في الغنم (٣) السائمة" أو "زيد الطويل في [الدار] (٤) ". (٥)
رد: بالتزامه (٦)، وقاله في العدة (٧) والتمهيد (٨)، وذكر ابن عقيل (٩) أن المذهب القول به في الخبر وفي الأسماء والحكم (١٠) كالاستثناء والتخصيص، ثم فرق -هو (١١) وغيره- بين الأمر والخبر بأنه (١٢) قد لا يعلم غيره، ويقصد بالأمر البيان والتمييز.