وجزم أبو الخطاب (١): يُقبل، كالرواية الثانية. (٢)
......................
وإن قال: "كان كذا ونسِخ" قُبِل قوله في النسخ في قياس مذهبنا -قاله بعض أصحابنا (٣) - وقاله الحنفية (٤).
وقال (٥) ابن برهان (٦): لا يقبل عندنا. وجزم به الآمدي (٧).
وقال القاضي (٨): خبر الواحد إِذا أخبر به صحابي وقال: "منسوخ" قُبِل عند من يجوّز رواية الخبر بالمعنى، وإِلا فلا.
......................
ولا يثبت كون الحكم منسوخًا بقبليته في المصحف.
ولا كونه ناسخًا بحداثة الصحابي، ولا بتأخر إِسلامه -خلافاً للروضة (٩) فيه (١٠) - ولا بموافقته للأصل، ولا بعقل وقياس.