وجواب ما احتج به من الكتاب: ما سبق (١).
ومن الباطل حجته (٢) بقوله: (فلا تضربوا لله الأمثال) (٣).
ثم: القياس مأمور به شرعا، وهو دين (٤).
وعند أبي الهذيل (٥) المعتزلي (٦): لا يطلق عليه اسم دين: وهو في بعض كلام القاضي.
وعند الجبائي (٦): الواجب منه دين.
وكذا جواب من احتج بقوله: (لا تقدموا بين يدي الله ورسوله (٧)) (٨)، (وأن احكم بينهم بما أنزل الله) (٩)، (ما فرطنا في الكتاب من شيء) (١٠)، وقيل: الكتاب: اللوح المحفوظ، وعن ابن