بدء الإِيمان ناقصًا، فجعل يزيد"، وظاهره: أنه زيد عليه، ولم ينقل عنه. قال: ويفيد هذا: إِن ثبت نقله زال الاسم بوجود ضده، وهو المعاصي، وإِن لم ينقل لم يزل الاسم؛ لأنه لم يوجد ضده، بل ينقل اسم الكمال.
وذكر (١) محمد بن نصر المروزي (٢) في الخبر المشهور (لا يزني الزاني وهو مؤمن) (٣): أنه يخرج منه إِلى الإِسلام، ثم (٤): في تسميته كافراً كفراً لا ينقل عن الملة مذهبان عن أحمد وأهل (٥) الحديث.
Rujukan halaman ini:أصول الفقه - ابن مفلح، ج 1، ص 90 (SanadKitab #122256, hlm. urut 174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.