وقال ابن عقيل: (١) الفاسق لا يُسْلَب اسم الإِيمان في أصح الروايتين، لكن يسلب الكمال، ولا يكفر بغير الصلاة عند أصحابنا، وبعض المتأخرين يجري المذهب على الكل، قال: وليس يصح عن صاحب المقالة، بل الصحيح تخصيصه (٢) الصلاة.
وقال في فنونه: إِن الشارع سمى الأعمال والعبادات إِيمانًا، لكونها شواهد، لا أنها حقيقة الإِيمان، كما سمى كثيرًا من المعاصي كفرًا.
وقال ابن حامد (٣): كلام أحمد في الإِسلام يحتمل روايتين، إِحداهما: أنه كالإِيمان (٤) قول وعمل، والصحيح أن المذهب فيه رواية واحدة (٥)، والثانية: قول (٦). قال: ومراده أنه لا يجب فيه العمل كالإِيمان، لأن النص
Rujukan halaman ini:أصول الفقه - ابن مفلح، ج 1، ص 91 (SanadKitab #122256, hlm. urut 175)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.