مسلمين.
قالوا: من دخل النار مخزى، لقوله: (فقد أخزيته) (١)، والمؤمن لا يخزى لقوله: (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا). (٢)
رد: الخزي للمخلد، ثم: عدمه للصحابة، أو مستأنف.
مسألة
المجاز واقع (و) خلافًا (٣) لأبي إِسحاق الإِسفراييني (٤) الشافعي، ومن تبعه.
واختاره بعض أصحابنا، وقال (٥): المشهور أن الحقيقة والمجاز من