رد: المراد (١) أمر الإِيجاب، ولهذا قيده بالشقة.
وكذا (٢) قوله ﵇ لبريرة: (لو راجعتيه، فإِنه أبو ولدك)، قالت: أتأمرني؟ قال: (لا، إِنما أنا أشفع)، قالت: فلا حاجة لي فيه. رواه (٣) البخاري (٤).
[ثم: يسمى عاصياً.
قال ابن عقيل (٥) هذا قياس المذهب، لقول أحمد في تارك الوتر (٦):