وقال أبو بكر من أصحابنا: "الله تعالى يتعبد خلقه بما يطيقون وبما لا يطيقون"، فأطلق.
وقال أبو إِسحاق (١) من أصحابنا: إِن الله أراد تكليف عباده ما ليس (٢) في طاقتهم ولا قدرتهم، واحتج بقوله: (ويدعون إِلى السجود فلا يستطيعون). (٣)
وقال (٤) ابن الجوزي: قال النقاش: (٥) ليس هذأ تكليفاً لهم وهم عجزة، بل توبيخ بتركهم السجود.